تعرضت شركة بيتس اوف غولد المتخصصة في تداول العملات المشفرة لهجوم سيبراني واسع النطاق ادى الى تسريب بيانات حساسة تخص نحو 200 الف من عملائها. وكشفت التحقيقات الاولية ان القراصنة نجحوا في الوصول الى معلومات شخصية عبر ثغرة امنية في شبكة خارجية تستخدمها الشركة لتحليل البيانات. واوضحت الشركة ان البيانات المسربة شملت الاسماء وارقام الهويات الوطنية وعناوين البريد الالكتروني وارقام الهواتف وعناوين بروتوكول الانترنت اضافة الى تفاصيل الحسابات المصرفية وعناوين المحافظ العامة.

وبينت الشركة انها قامت فور اكتشاف الاختراق بحظر الوصول غير المصرح به وفصل انظمتها عن المصدر الخارجي المتضرر لمنع تفاقم الازمة. واكدت في بيان لها ان الاختراق لم يمس الاصول الرقمية او المفاتيح الخاصة او كلمات المرور الخاصة بالمستخدمين. وشددت على ان جميع الاموال والمحافظ الرقمية لا تزال في امان تام ولم تكن ضمن نطاق المعلومات التي تمكن المهاجمون من الوصول اليها.

واشارت نتائج الفحص التقني الى ان هذا الهجوم قد يكون جزءا من سلسلة هجمات عالمية استهدفت كيانات متعددة في وقت متزامن. واوضحت ان فريق الامن السيبراني الخاص بها يعمل حاليا بالتعاون مع جهات متخصصة للوقوف على تفاصيل الحادثة بشكل دقيق. واضافت انها بدات في اتخاذ اجراءات وقائية مشددة لتعزيز حماية انظمتها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

تزايد الهجمات السيبرانية على قطاع العملات المشفرة

وكشفت التقارير التقنية ان هذا الاختراق ياتي ضمن موجة من الهجمات التي ضربت منصات ومحافظ رقمية كبرى خلال الايام القليلة الماضية. واظهرت البيانات ان قطاع العملات المشفرة يواجه تحديات امنية متزايدة نتيجة اعتماد الشركات على مزودين خارجيين للخدمات. واكدت الشركة انها تواصل متابعة الموقف عن كثب لضمان حماية خصوصية عملائها وتامين بياناتهم من اي محاولات احتيال قد تتبع هذا التسريب.

وحذرت الشركة عملاءها من احتمالية التعرض لمحاولات تصيد احتيالي بناء على المعلومات المسربة. وشددت على ضرورة توخي الحذر من اي رسائل مشبوهة تطلب بيانات دخول او تحويلات مالية. واوضحت في ختام بيانها انها لن تطلب ابدا من عملائها تزويدها بكلمات المرور او مفاتيح المحافظ الخاصة عبر اي وسيلة تواصل غير رسمية.