مع إشراقة صباح غدٍ الأحد، الموافق : 23 / 8 / 2026، تستقبل مدارس لواء الجامعة أبناءها الطلبة، في بداية عام دراسي جديد، يحمل معه الأمل والطموح، ويؤكد أن المدرسة ليست مكانًا للتعلّم فحسب، بل بيئةٌ لصناعة الإنسان، وبناء الشخصية، واكتشاف المواهب، وترسيخ القيم والانتماء.
وقال مدير التربية والتعليم للواء الجامعة، الدكتور مازن الهديرس، إن عودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة تمثل بدايةً جديدة للعمل والعطاء، وفرصةً لتعزيز مسيرة التعليم، والارتقاء بمستوى التحصيل، وتوفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة، تقوم على الشراكة بين المدرسة والأسرة، وتضع الطالب في صميم العملية التعليمية.
وأضاف الهديرس أن المرحلة المقبلة تتطلب من الجميع العمل بروح الفريق، والانتقال بالتعليم من مفهوم نقل المعرفة إلى بناء المهارات وتنمية التفكير والإبداع، مؤكدًا أن المعلم سيبقى محورًا أساسيًا في تحقيق هذه الرؤية، بما يمتلكه من رسالة تربوية وقدرة على إحداث الأثر الحقيقي في حياة الطلبة.
ووجّه الهديرس رسالته إلى الطلبة قائلًا: «عودتكم إلى مدارسكم ليست عودةً إلى المقاعد والكتب فحسب، بل عودةٌ إلى الأحلام والطموحات والفرص. اجتهدوا، اسألوا، تعلّموا من أخطائكم، وثقوا بقدراتكم؛ فكل واحد منكم يحمل في داخله قدرةً يمكن أن تصنع فرقًا في مستقبله ووطنه».
وأكد الهديرس أن مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة ستواصل العمل على دعم المدارس والكوادر التعليمية والإدارية، وتعزيز جودة التعليم، ومعالجة جوانب الضعف، ورعاية الطلبة الموهوبين والمبدعين، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية لتطوير منظومة التعليم وبناء جيل يمتلك المعرفة والمهارة والقيم.
كما دعا الهديرس أولياء الأمور إلى أن يكونوا شركاء حقيقيين للمدرسة، من خلال متابعة أبنائهم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتشجيعهم على التعلم والمثابرة، مؤكدًا أن التكامل بين الأسرة والمدرسة هو أحد أهم عوامل نجاح العملية التعليمية.
وختم الهديرس رسالته بالتأكيد أن نجاح العام الدراسي لا يقاس فقط بالنتائج والأرقام، وإنما بما نتركه في شخصية الطالب من علمٍ وقيمٍ وثقةٍ وقدرةٍ على مواجهة المستقبل، متمنيًا لأبنائه الطلبة ومعلميهم وكوادر المدارس عامًا دراسيًا حافلًا بالعطاء والتميز والإنجاز.
أهلًا بكم في مدارسكم، وبكم تبدأ حكاية عامٍ جديد من العلم والأمل وصناعة المستقبل.
