كشف المجلس التمريضي الاردني عن حزمة من الاجراءات الداعمة للخريجين المقبلين على امتحان مزاولة المهنة، حيث اكد امين عام المجلس الدكتور هاني النوافلة ان التوجه الجديد يهدف الى رفع مستوى جاهزية المتقدمين وضمان قدرتهم على ممارسة المهنة بكفاءة عالية. واوضح ان المجلس يعمل على فتح قنوات تواصل مباشرة مع الخريجين للاستماع الى مقترحاتهم وتطوير منظومة الامتحانات المهنية بما يخدم مصلحة الوطن والقطاع الصحي.

واضاف النوافلة ان الموعد المقرر لعقد امتحان مزاولة مهنة التمريض والقبالة القانونية سيكون مباشرة بعد انتهاء الفصل الدراسي الصيفي، وذلك لمنح الطلبة المتوقع تخرجهم الوقت الكافي لاستكمال متطلباتهم الاكاديمية والاستعداد بشكل جيد للاختبار. وبين ان التفاصيل الكاملة حول مواعيد التسجيل والاجراءات الفنية سيتم نشرها عبر القنوات الرسمية للمجلس في وقت لاحق.

واكد ان المجلس قرر تنظيم محاضرة متخصصة تركز على استراتيجيات التعامل مع اسئلة الامتحان، حيث سيتم شرح الاساليب العلمية لتحليل الاسئلة السريرية وكيفية ادارة الوقت بفاعلية اثناء الاختبار. واشار الى ان هذا التوجه يهدف الى تعزيز مهارات التفكير المنطقي واتخاذ القرار لدى المتقدمين بدلا من الاعتماد الكلي على الحفظ التقليدي للمعلومات.

خطوات عملية لتعزيز جاهزية المتقدمين للامتحان

وبين المجلس انه بصدد اطلاق امتحان تجريبي الكتروني يحاكي الامتحان الفعلي في محتواه وتصميمه، مشددا على ان هذه التجربة ستتيح للمتقدمين فرصة حقيقية للتعرف على نمط الاسئلة ومستوياتها قبل خوض الاختبار الحقيقي. واوضح ان النظام الجديد سيتضمن برنامجا تحليليا يزود كل متقدم بتقرير مفصل حول نقاط قوته والمجالات التي تتطلب مزيدا من التركيز الدراسي.

واضاف ان هذا الامتحان التجريبي سيتم اعداده باستقلالية تامة عن بنك اسئلة المزاولة لضمان اعلى درجات السرية والنزاهة المهنية. واكد ان هذه الادوات تاتي مكملة لخارطة الامتحان التي تم تحديثها سابقا لتكون اكثر وضوحا للمتقدمين حول المحاور والكفايات المطلوبة للممارسة المهنية الامنة.

وختم النوافلة بالتأكيد على ان كل هذه التسهيلات لا تعني باي حال من الاحوال التهاون في معايير الكفاءة المهنية الوطنية، مبينا ان الهدف الاساسي يظل ضمان تقديم رعاية صحية آمنة وذات جودة عالية للمرضى والمجتمع، مع الاستعانة بخبرات اكاديمية وسريرية رصينة في اعداد ومراجعة كافة اسئلة الامتحان.