اجتمعت المؤسسة العامة للغذاء والدواء مع ممثلي نقابة اصحاب المعاصر ووزارة الزراعة وقطاع تصنيع العبوات المعدنية لوضع خارطة طريق استباقية لموسم انتاج زيت الزيتون القادم في الاردن. ويهدف هذا التنسيق المكثف الى ضمان اعلى معايير الجودة وسلامة المنتج الوطني وصولا الى المستهلك النهائي في ظل منافسة اقليمية متزايدة. وكشفت الجهات المشاركة ان العمل سيبدأ بخطوات ميدانية لضمان تطبيق الاشتراطات الصحية في كافة مراحل التداول.

استراتيجيات الرقابة على جودة زيت الزيتون

واكدت مدير عام المؤسسة رنا عبيدات ان الخطة تعتمد على المتابعة الدقيقة لكل حلقة من حلقات الانتاج بدءا من المعصرة وصولا الى رفوف البيع لتعزيز ثقة المستهلك بالمنتج المحلي. واضافت ان التنسيق يهدف الى توحيد الجهود بين القطاعين العام والخاص لتجاوز اي تحديات قد تواجه الموسم الزراعي المقبل بما يضمن بقاء زيت الزيتون الاردني ضمن افضل المواصفات العالمية. وبينت ان المؤسسة ستكثف جولاتها الرقابية لضمان التزام كافة الاطراف بالمعايير الفنية المعتمدة.

اشتراطات العبوات والتراخيص المهنية

واوضح نقيب اصحاب المعاصر محمد النجداوي ان الحفاظ على سمعة الزيت الاردني هي مسؤولية جماعية تتطلب التزاما صارما من كافة المنتجين واصحاب المعاصر بمعايير التصنيع الجيد. وشدد اللقاء على ضرورة الالتزام ببطاقات البيان الصحيحة التي توضح موسم الانتاج بدقة وتقديم الاستشارات الفنية اللازمة للمعاصر قبل بدء عمليات العصر. واكد المجتمعون على منع بيع العبوات المعدنية فارغة دون موافقة مسبقة مع التوصية بضرورة اتلافها بطريقة تقنية تمنع اعادة استخدامها بشكل غير قانوني.

تطوير معايير التخزين والنقل

وخلص المجتمعون الى ضرورة تحديث اسس ترخيص خطوط الانتاج في المعاصر ومشاغل التعبئة بما يتوافق مع احدث الممارسات العالمية في حفظ ونقل الزيت. واشار المشاركون الى اهمية اطلاق حملات توعوية واسعة تستهدف المستهلكين لتعريفهم بكيفية اختيار الزيت الاصلي وفحصه لضمان سلامة الغذاء. وبينت المؤسسة ان هذه اللقاءات الدورية تاتي في اطار حرصها على تحسين مستوى الالتزام المهني والارتقاء بقطاع الزيتون كرافد اساسي للاقتصاد الوطني.