اعربت المملكة الاردنية الهاشمية عن ادانتها الشديدة للهجوم المسلح الذي طال مكتب رئيس وزراء اقليم كردستان العراق ومقر وكالة امن الاقليم، معتبرة ان هذا العمل يمثل خرقا صارخا للسيادة العراقية وتهديدا مباشرا لاستقرار المنطقة وامنها، ومشددة على رفضها القاطع لكل اشكال العنف التي تستهدف المؤسسات الوطنية في العراق الشقيق.
واكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في بيان رسمي لها وقوف الاردن الى جانب الحكومة العراقية وشعبها في مواجهة التحديات الامنية، ومساندة المملكة لكافة الجهود الرامية لتعزيز الامن الداخلي وحماية الاراضي العراقية من اي اعتداءات خارجية او تهديدات ارهابية محتملة.
وبينت الوزارة ان التضامن الاردني مع العراق ياتي في اطار العلاقات الاخوية الراسخة بين البلدين، معربة عن تمنياتها بتجاوز هذه الاحداث والحفاظ على سلامة واستقرار اقليم كردستان وكافة المحافظات العراقية لضمان مستقبل امن ومستقر للمنطقة باكملها.
تداعيات الاعتداء على امن اقليم كردستان
واوضحت المصادر ان الهجوم اثار حالة من الاستنكار الواسع نظرا لخطورة استهداف مقرات رسمية وحيوية، حيث جدد الاردن دعمه الكامل لكل ما من شانه حماية وحدة العراق وسيادته وسلامة اراضيه من اي تدخلات او اعمال تخريبية تهدف الى زعزعة الامن.
