تحرك الجيش السوداني بشكل عاجل لدفع وحدات قتالية من قوات النخبة نحو جبهة النيل الازرق، وذلك في محاولة استراتيجية لايقاف تقدم قوات الدعم السريع والتحالف العسكري مع الحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو، حيث يسعى الجيش لقطع الطريق امام هذه القوات ومنع وصولها الى مدينة الدمازين عاصمة الاقليم الاستراتيجية.

وكشفت التطورات الميدانية ان هذا التحرك جاء كرد فعل مباشر بعدما اعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها على قاعدتي بكوري وسركم، مما فرض واقعا عسكريا جديدا يتطلب تدخلا نوعيا لحماية المواقع الحيوية في المنطقة من السقوط.

واظهرت تقارير حديثة صادرة عن مختبرات متخصصة بجامعة ييل رصد حشود عسكرية مفاجئة داخل قاعدة اثيوبية في منطقة اصوصا القريبة من الحدود السودانية، حيث شملت التحركات نحو مئة مركبة قتالية وناقلات جند ومعدات لوجستية قادرة على نقل مئات المقاتلين، مما يثير مخاوف جدية من اتساع رقعة الصراع.

تداعيات الحشد العسكري على مدينة الدمازين

واوضح المختبر ان هذه التعزيزات الحدودية ترفع من حدة الضغوط العسكرية على مدينة الدمازين وتزيد من احتمالية اندلاع مواجهات واسعة النطاق في الفترة المقبلة، بينما اكد حاكم اقليم النيل الازرق ان القوات المرابطة في المنطقة على اتم الاستعداد والجاهزية للتعامل مع اي تهديدات وحماية السكان والحدود الوطنية من اي اختراق محتمل.