كشفت الحكومة عن تخصيص ميزانية سنوية ضخمة تصل الى 124 مليون دينار لدعم برنامج رعاية المخصص لعلاج مرضى السرطان في البلاد. ويأتي هذا التحرك الرسمي في اطار استراتيجية وطنية تهدف الى ضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية النوعية لأكثر من 2100 مريض يتلقون الرعاية حاليا تحت مظلة البرنامج.

واكدت الجهات الرسمية ان البرنامج يوسع نطاق الحماية الصحية ليشمل نحو 4.2 مليون مواطن من الفئات الأكثر احتياجا. ويستهدف النظام الجديد بشكل مباشر كبار السن الذين تجاوزوا الستين عاما والاطفال دون سن التاسعة عشرة اضافة الى جميع المسجلين في صندوق المعونة الوطنية لضمان شمولية الرعاية.

وبينت الحكومة ان الهدف الجوهري من هذه الخطوة هو القضاء على البيروقراطية الطويلة في اجراءات التحويل الطبي. ويهدف البرنامج الى تمكين المرضى من بدء رحلة العلاج فور تلقي التشخيص دون الحاجة لانتظار الموافقات المعقدة التي كانت تشكل عبئا اضافيا على المرضى وذويهم.

سهولة الوصول الى خدمات علاج السرطان

واوضحت التقارير الرسمية ان المشمولين بهذا النظام يمكنهم الحصول على بطاقة التأمين الصحية بكل يسر من خلال تطبيق سند الرقمي. وتساهم هذه الآلية في اختصار الوقت والجهد على المواطنين وتسهل وصولهم الى مراكز العلاج المعتمدة دون الحاجة لمراجعة الدوائر الحكومية بشكل شخصي.

واضافت المصادر ان الحكومة تضع نصب اعينها تخفيف الاعباء المالية الباهظة التي يفرضها هذا المرض على الاسر. وتوفر المنظومة تغطية تلقائية شاملة تبدأ من اللحظة الاولى لاكتشاف الاصابة لضمان التدخل الطبي السريع والفعال.

وشددت الحكومة على ان الرعاية الصحية حق مكفول للجميع حيث يستمر تقديم خدمات علاج الاورام في المستشفيات الحكومية لغير المشمولين ببرنامج رعاية. وفي حالات معينة تتكفل الدولة بكامل تكاليف التحويل الى مركز الحسين للسرطان لضمان عدم حرمان اي مواطن من حقه في العلاج المتخصص.