أكد رئيس كتلة الإتحاد والإصلاح النيابية النائب الكابتن زهير محمد الخشمان أن العملية الأمنية في الكرك حملت رسالة حاسمة مفادها أن الأردن في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني لا يُرهب، ولا يُبتز، ولا تُستباح دماء أبنائه، وأن للدولة هيبة لا يساوم عليها أحد، وذراعاً أمنية تطال كل من يظن أن بوسعه تحديها.
وقال الخشمان إن الأجهزة الأمنية لم ينجزوا مهمة أمنية فحسب، بل جسّدوا عقيدة دولة لا تنحني أمام الإرهاب، ولا تسمح للخوف أن يتسلل إلى شعبها، مؤكداً أن من يرفع السلاح في وجه الأردنيين لا يواجه أفراداً، بل يواجه دولة بكل مؤسساتها وسيادة قانونها.
وأضاف أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، سيبقى عصياً على الإرهاب والتطرف، وأن قوة الدولة لا تُقاس فقط بقدرتها على مواجهة التهديدات، بل بحزمها في إنفاذ القانون، وحماية أرواح مواطنيها، وصون وحدتهم الوطنية.
ودعا الخشمان أبناء الوطن إلى التهدئة وضبط النفس وتغليب صوت الحكمة، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم الانجرار خلف الشائعات أو محاولات بث الفتنة، مشدداً على أن دماء الأردنيين لا يجوز أن تتحول إلى وقود للانقسام، وأن الرد الوطني الأقوى على الإرهاب هو وحدة الصف والثقة بالدولة والاحتكام إلى القانون.
واختتم الخشمان بالتأكيد أن الأردن أكبر من أن تهزه رصاصات الغدر، وأقوى من أن تنال منه أيدي الإرهاب، وأن دماء الأردنيين خط أحمر لا تُختبر عنده هيبة الدولة، بل تتجلى.
