خالف عدد من أعضاء مجلس النواب الأردني النظام الداخلي للمجلس خلال التصويت لانتخاب رئيسه، بعدما أدلوا بأصواتهم بصورة علنية بدلاً من الالتزام بسرية الاقتراع.
وجاء تصويت النواب علناً في محاولة لتوجيه رسائل تطمينية إلى المرشحين الذين يدعمونهم، وإثبات التزامهم بالتصويت لهم وعدم التراجع عن تعهداتهم الانتخابية، أو ما وصفه بعضهم بعدم "خيانة العهد".
وشهدت انتخابات رئاسة مجلس النواب تنافس ثلاثة مرشحين، هم مجحم الصقور وإبراهيم الطراونة وسليمان الزبن، وسط محاولات من بعض النواب لإظهار مواقفهم الداعمة لمرشحيهم بصورة مباشرة، رغم مخالفة ذلك لإجراءات الاقتراع السري المنصوص عليها في النظام الداخلي للمجلس.
