استنكر رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز بشدة العمل الارهابي الجبان الذي شهدته العاصمة عمان، والذي اسفر عن استشهاد العريف جواد السلايطة واصابة الملازم الثاني فراس العنانزة اثناء اداء واجبهما ضمن مرتبات الامن العام. واكد الفايز ان هذه الجريمة النكراء تمثل اعتداء صارخا على قيم المجتمع وامنه، مشددا على ضرورة ملاحقة الجناة وتقديمهم الى العدالة لينالوا اقصى العقوبات الرادعة التي تضمن عدم افلاتهم من القصاص العادل.

وبين الفايز ان حماية الجبهة الداخلية مسؤولية تضامنية تتطلب من الجميع اليقظة والابلاغ الفوري عن اي عناصر مشبوهة تتبنى فكرا متطرفا او تحاول ترويج اجندات ظلامية تهدف الى زعزعة استقرار الوطن. واضاف ان الاجهزة الامنية تظل العين الساهرة على امن الاردنيين، داعيا المواطنين الى التعاون معها لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه العبث بالنسيج الاجتماعي المتماسك.

اجراءات حاسمة لحماية امن الوطن

وشدد رئيس مجلس الاعيان على اهمية التصدي بكل حزم لدعاة الفتنة ومروجي خطاب الكراهية الذين يسعون الى بث الفرقة بين ابناء الشعب الواحد. واوضح ان امن المملكة يظل خطا احمر لا يمكن التهاون فيه تحت اي ظرف من الظروف، مطالبا باتخاذ تدابير قانونية صارمة بحق كل من يحاول المساس بالثوابت الوطنية او استهداف استقرار البلاد. واكد في ختام تصريحه ان الاردن سيظل عصيا على الارهاب بفضل وعي شعبه وقوة اجهزته الامنية.