خاص- المحرر
في سلسلة الهجوم المبرمج الذي بدا واضحا انه يستهدف وزارة الأوقاف، عبر نشر أخبار "مغلوطة" وممنهجة والتي كان اخرها ما تم نشره على منصات التواصل الاجتماعي حول كتاب رسمي يقضي بإغلاق المساجد بعد صلاة العشاء، ما أثار "بلبلة" و"فزعات" تجيئ بالسياق الهجومي ذاته، فقد خرج وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، الدكتور محمد الخلايلة، بتصريح توضيحي حسم فيه اللغط الدائر، كاشفاً عن وجود تلاعب متعمد في الوثيقة المنشورة بهدف الإساءة لشخصه وللوزارة.
وبين د.الخلايلة في تصريحه خلال فعالية في مديرية أوقاف الرمثا، حقيقة مصدر الوثيقة التي تم نشرها والتلاعب بها، موضحا أن التعميم الصادر بشأن إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء لم يصدر عن مركز الوزارة، بل كان قراراً داخلياً صادراً عن أحد مديري الأوقاف لتنظيم العمل محلياً، وكاشفا الوزير د.الخلايلة بأنه اجرى اتصالا مع المدير المذكور وان الاجراء لا يشوبه خطئا حيث لا يتواجد احد بعد صلاة العشاء، وأن من قام بنشر وتدوير الوثيقة على منصات التواصل الاجتماعي تعمّد حذف وشطب اسم المديرية الفرعية واسم المدير الذي وقع الكتاب بقصد إيهام وإثارة الرأي العام ضد الوزارة وان القرار تعميم رسمي صادر مباشرة من وزير الأوقاف و مركز الوزارة.
وأوضح د.الخلايلة أن هذا التصرف يدل بوضوح على أن هناك جهات أو أفراد يتصيدون الأخطاء ويبحثون عن "زلة" أو سقطة للوزير، مشيرا الى شك ومضمون الهجوم الذي تعرض له واصفا اياه بالهجوم القاسي وخرج في كثير من الأحيان عن مساحة النقد البناء ليدخل في مساحة التجريح والإساءة والشتائم، وهو الأمر الذي رد عليه الوزير بكل شفافية وعقلانية، واضعاً النقاط على الحروف لقطع الطريق أمام من يقفون وراء تلك الهجمات والحملات ضد الوزارة.
ودعا الوزير د.الخلايلة لضرورة تحري الدقة والتثبت من الأخبار والوثائق قبل تداولها، ووصف من يقدم على تزوير الحقائق واقتصاصها بغرض الفتنة بصفات تتنافى مع القيم الإسلامية والمسؤولية المجتمعية، وخاتما تصريحه بالآية القرانية (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ) .
