حققت الجامعة الهاشمية إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصولها على الاعتماد الدولي لبرنامج دبلوم إعداد المعلمين (CAEP)، في خطوة تعكس المكانة العلمية المتقدمة التي وصلت إليها الجامعة، وجهودها المستمرة في تطوير برامجها الأكاديمية وفق أعلى المعايير العالمية، وبما ينسجم مع رؤيتها في إعداد كوادر تربوية مؤهلة تمتلك الكفايات المهنية والمعرفية الحديثة.

  وأكد رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور خالد الحياري أن هذا الإنجاز يمثل محطة مهمة في مسيرة الجامعة نحو التميز والريادة، ويجسد التزامها الراسخ بتطبيق أفضل الممارسات الأكاديمية وتعزيز جودة التعليم ومخرجاته، بما يواكب التطورات المتسارعة في قطاع التعليم محليًا ودوليًا.

  وأشار إلى أن حصول برنامج إعداد المعلمين على الاعتماد الدولي يعكس مستوى التطور الذي حققته كلية العلوم التربوية، والجهود الكبيرة التي بذلتها في تطوير الخطط الدراسية وأساليب التدريب والتأهيل، بما يضمن إعداد معلمين قادرين على قيادة العملية التعليمية بكفاءة واقتدار، مشيرا  أن اعتماد (CAEP) يفتح آفاقًا واسعة أمام الملتحقين بالبرنامج، ويُعزز فرصهم في الحصول على فرص عمل في المؤسسات التعليمية على المستويين الإقليمي والدولي، لما يمثله هذا الاعتماد من موثوقية أكاديمية واعتراف عالمي بجودة إعداد المعلمين وكفاءتهم المهنية.

  وأضاف الدكتور الحياري أن الجامعة الهاشمية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية ترتكز على الابتكار والجودة والشراكة الفاعلة مع المؤسسات الوطنية والدولية، مؤكدًا أن الاستثمار في إعداد المعلم يشكل ركيزة أساسية في تطوير المنظومة التعليمية وبناء أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على الإبداع.

  وثمّن رئيس الجامعة دعم وزارة التربية والتعليم والشركاء الاستراتيجيين للبرنامج، مؤكدًا أن هذا الاعتماد يشكل دافعًا لمواصلة تطوير البرامج الأكاديمية، وتعزيز حضور الجامعة في مؤشرات التميز الأكاديمي على المستويين الإقليمي والدولي.

  وأكد عميد كلية العلوم التربوية الأستاذ الدكتور أيمن العمري أن حصول برنامج دبلوم إعداد المعلمين على اعتماد مجلس اعتماد إعداد المعلمين الدولي (CAEP) حتى عام 2033، يُعد إنجازًا أكاديميًا نوعيًا يعكس مستوى التطور الذي بلغته الكلية وبرامجها التربوية، ويجسد التزامها بتطبيق أعلى معايير الجودة العالمية في إعداد وتأهيل المعلمين.

  وأشار إلى أن الاعتماد شمل استيفاء البرنامج لمختلف المعايير المتعلقة بالمحتوى التربوي، والتدريب العملي، وضمان الجودة، وأثر البرنامج في الميدان التعليمي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز جاء نتيجة عمل مؤسسي متكامل وجهود متواصلة بذلتها فرق العمل على مدار السنوات الماضية.

  وثمّن الدكتور العمري الدعم الكبير الذي قدمته إدارة الجامعة الهاشمية برئاسة الأستاذ الدكتور خالد الحياري، ومتابعتها المستمرة لمسيرة التطوير والاعتمادات الدولية، بما أسهم في توفير البيئة الأكاديمية الداعمة لتحقيق هذا الإنجاز وتعزيز مكانة الجامعة محليًا ودوليًا.

  ويُعد هذا الاعتماد إضافة نوعية لسجل الجامعة الهاشمية الحافل بالإنجازات الأكاديمية، وترجمةً لنهجها القائم على التحديث المستمر، وتوفير بيئة تعليمية متقدمة تسهم في إعداد كوادر مؤهلة تلبي احتياجات التنمية الشاملة ومتطلبات المستقبل.