شهد حي الرمال غربي مدينة غزة حادثة دموية جديدة اليوم السبت، حيث سقط 6 شهداء واصيب اكثر من 15 مواطنا في غارة جوية استهدفت خيام النازحين الذين لجأوا الى المنطقة بحثا عن الامان، وتؤكد التقارير الطبية الواردة من الميدان ان اعداد الضحايا مرشحة للارتفاع نتيجة خطورة الاصابات التي وصلت الى المراكز الصحية.

واوضحت المصادر الميدانية ان الغارة خلفت دمارا واسعا في منطقة الخيام، مما ادى الى تشتت العائلات التي تعاني اصلا من ظروف معيشية قاسية نتيجة الحصار والنزوح المتكرر، واكد شهود عيان ان القصف كان مباشرا ومفاجئا مما لم يترك فرصة للمدنيين للنجاة او الاحتماء.

وبينت التحركات الميدانية استمرار وتيرة الهجمات الاسرائيلية على مختلف مناطق قطاع غزة، وسط حالة من الاستياء الشعبي والدولي من تواصل استهداف المناطق المكتظة بالنازحين، واضافت التقارير ان هذه الاعتداءات تاتي في وقت لا تزال فيه الاوضاع الانسانية تتدهور بشكل غير مسبوق في كافة ارجاء القطاع.

تداعيات القصف المستمر على النازحين

وشددت الهيئات الاغاثية على ضرورة توفير حماية دولية عاجلة للمدنيين في مراكز الايواء والخيام، وشدد المراقبون على ان وتيرة العمليات العسكرية لم تتوقف رغم التطورات السياسية، واشار المختصون الى ان استمرار استهداف الخيام يعكس نهجا متواصلا في ممارسة الضغط على السكان المدنيين.