الوحدات
الخبر وصلني صباحا وتأكدت من صحته عبر الأصدقاء في نادي الوحدات،
لكنني لم أنشره لأنني لا أؤمن بالتسابق على الأخبار العاجلة بقدر ما أؤمن بصناعة الخبر وقراءته من زوايا مختلفة.
وهنا يبرز سؤال مهم
ما هي المعايير التي تعتمدها الأندية أو المواقع الرياضية عند اختيار من تتعاون معهم؟
هل الكفاءة والخبرة هي المعيار الأول، أم أن للعلاقات والمعارف دورا في هذه القرارات؟
واليوم يدخل الوحدات مرحلة جديدة على مستوى الإدارة الفنية،
بالاستعانة بأنزور النفش وقبله وسيم الزور، إلى جانب أسماء من خارج البيت الوحداتي.
بعيدا عن الأسماء
يبقى السؤال:
هل هي رؤية فنية جديدة تستهدف الاستفادة من خبرات مختلفة،
أم أن النادي بات يبحث عن الحلول خارج بيته؟
الاستفادة من الكفاءات أمر طبيعي،
لكن في الوقت نفسه لا يجوز إغفال أبناء النادي الذين يعرفون ثقافته وهويته وتاريخه.
وفي النهاية الجماهير لن تحكم على الأسماء، بل على المشروع والنتائج،
لأن الوحدات أكبر من أي شخص ويستحق فريق يحمل هويته ويعيد المارد الأخضر إلى مكانه الطبيعي 💚
لطفي الزعبي
