ترأس وزير الشباب رائد سامي العدوان اجتماعا تنسيقيا رفيع المستوى اليوم لوضع اللمسات الاخيرة على الخطة التنفيذية للدورة الرابعة من جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي. ويهدف هذا التحرك الوطني الى توسيع نطاق المشاركة الشعبية والمؤسسية في الجائزة بما يسهم في تعزيز ثقافة العطاء والعمل التطوعي كنهج مجتمعي مستدام. واكد الاجتماع على ضرورة تضافر الجهود لضمان وصول رسالة الجائزة الى كافة فئات المجتمع في مختلف المحافظات.

وشهد الاجتماع حضورا حكوميا ومؤسسيا واسعا بمشاركة وزراء التربية والتعليم والتعليم العالي والاوقاف والتنمية الاجتماعية ومدير الامن العام وممثلين عن مؤسسات وطنية وقطاعات اقتصادية حيوية. واوضح العدوان ان هذه الجائزة تحولت بمرور الوقت الى محطة وطنية بارزة لتكريم المبدعين في العمل الميداني. وبين ان الدورات السابقة حققت نجاحات لافتة بمشاركة اكثر من سبعة واربعين الف متقدم مما يعكس تعطش الشباب لخدمة مجتمعاتهم.

تطوير منظومة العمل التطوعي في الاردن

واشار الوزير الى ان الجائزة تاتي ضمن منظومة وطنية متكاملة تشمل ميثاق التطوع وحوافز المتطوعين التي انبثقت عن اللجنة التوجيهية العليا. واكد ان التعديلات الجديدة على نظام الجائزة تهدف الى تعزيز الحوكمة المؤسسية وتطوير معايير التقييم والتحكيم لضمان اعلى درجات الشفافية والعدالة. واضاف ان الحكومة وافقت على الاسباب الموجبة لتعديل النظام تمهيدا للسير في الاجراءات القانونية اللازمة لاعتماده بشكل نهائي.

واستعرض المجتمعون خطة العمل التفصيلية للدورة الرابعة والتي تتضمن برامج وطنية للتعريف بآليات الترشح والتدريب الميداني. وشدد الحضور على اهمية تكامل الادوار بين المؤسسات الرسمية والاهلية لتوجيه المبادرات التطوعية نحو الاولويات الوطنية والاحتياجات المجتمعية الملحة. واجمع المشاركون على ان هذه الجهود ستسهم بشكل مباشر في ترسيخ المكانة الريادية للمملكة في خارطة العمل التطوعي العربي والدولي.