تستعد العاصمة عمان لاستقبال مشروعين جديدين ضمن خطة توسيع نطاق المماشي الرياضية التي تتبناها الامانة لتعزيز نمط الحياة الصحي. وتهدف هذه الخطوة الى توفير مساحات آمنة ومخصصة بعيدا عن ضجيج المركبات لخدمة سكان المناطق الشمالية والجنوبية في المدينة.

واكد القائمون على قطاع الانشاءات ان المماشي الجديدة صممت لتكون متنفسا طبيعيا يتيح للجميع ممارسة رياضة المشي وركوب الدراجات الهوائية في بيئة مريحة. وبينت الامانة ان النجاح الذي حققته المماشي السابقة مثل كوريدور عبدون وممشى شارع الستين دفع الادارة نحو تعميم التجربة لتشمل احياء اكثر كثافة سكانية.

واضافت المصادر ان معايير السلامة العامة هي الاولوية القصوى في التنفيذ حيث يتم فصل مسارات المشاة عن حركة السير بشكل كامل مع توفير حواجز طبيعية ومساحات خضراء. وشددت على ان هذه المشاريع ليست مجرد ارصفة للمشي بل هي بيئة متكاملة تهدف الى رفع جودة الحياة وتحسين المشهد الجمالي للعاصمة.

التزام مجتمعي لضمان استدامة المماشي الرياضية

وبينت المتابعات الميدانية ان هناك حاجة ماسة لتعزيز الوعي العام حول الاستخدام الامثل لهذه المرافق الرياضية. واوضحت الامانة انها رصدت بعض السلوكيات غير المناسبة مثل استخدام المماشي كاماكن للرحلات او الجلسات العائلية الطويلة وهو ما يتنافى مع الغاية المخصصة لها.

واكدت الجهات المعنية ان المماشي صممت للحركة والنشاط البدني فقط بينما تتوفر في العاصمة حدائق ومتنزهات مجهزة بكل الخدمات اللازمة للرحلات والترفيه. وشددت على اهمية الالتزام بمواقف المركبات المخصصة بدلا من الاصطفاف العشوائي في الاحياء السكنية المجاورة الذي يسبب ازعاجا للسكان.

واوضحت الامانة ان استمرار العمل في تنفيذ هذه المشاريع ياتي ضمن رؤية شاملة لربط مناطق عمان بشبكة من المسارات الرياضية الامنة. واكدت ان الفترة القادمة ستشهد افتتاح المزيد من هذه المرافق التي تعكس اهتمام المدينة بتشجيع الرياضة كجزء اساسي من يوميات المواطن.