سقط فريق موناكو في فخ التعادل الايجابي امام مضيفه ستراسبورغ بهدف لمثله في اطار منافسات الجولة الرابعة من الدوري الفرنسي لكرة القدم، لينهي بذلك سلسلة انتصاراته المتتالية التي استهل بها الموسم الحالي. وجاءت هذه النتيجة لتضع حدا لانطلاقة فريق الامارة القوية، حيث فقد الفريق نقطتين ثمينتين في صراع الحفاظ على القمة، مما قلص الفارق مع اقرب الملاحقين في جدول الترتيب.

واظهرت المباراة تراجعا غير متوقع في اداء دفاع موناكو، اذ تسبب المدافع ساديبو سانيه في تسجيل هدف التقدم لاصحاب الارض بالخطأ في مرماه مع بداية الشوط الثاني. واضاف المهاجم الالماني باريس برونر لمسته الخاصة في اللقاء، حيث نجح في ادراك التعادل بتسديدة قوية من مسافة بعيدة، مؤكدا تألقه اللافت هذا الموسم بتسجيله خمسة اهداف في ست مباريات رسمية.

وبينت الارقام ان موناكو لا يزال يحتفظ بصدارة الترتيب برصيد عشر نقاط، الا انه بات يتساوى في الرصيد مع فريق رين الذي يطارده بقوة بفضل فارق الاهداف. واكدت الجولة الحالية ان المنافسة ستكون محتدمة هذا الموسم، خاصة مع تذبذب نتائج كبار المسابقة في الاسابيع الاولى.

تداعيات التعادل على ترتيب الدوري الفرنسي

وكشفت نتائج الجولة عن تعثرات اخرى لفرق كانت تطمح في اقتحام المربع الذهبي، حيث اكتفى فريقا باريس اف سي وليون بالتعادل السلبي في مواجهة مباشرة بينهما. وشددت هذه النتيجة على صعوبة المنافسة، اذ تجمد رصيد الفريقين عند ثماني نقاط، مما ابعدهما خطوة عن صدارة الترتيب التي يتقاسمها موناكو ورين.

واوضح مراقبون ان فريق نيس يمر بمرحلة صعبة للغاية بعد خسارته امام اوكسير بهدف دون رد، ليظل في قاع الترتيب دون اي انتصار منذ انطلاق الموسم. واشار التقرير الى ان اوكسير استغل هذه المواجهة ليحصد اول ثلاث نقاط له، مما منحه دفعة معنوية للابتعاد عن مراكز الهبوط في جدول المسابقة.

واكدت المباريات الاخرى التي جمعت بين لوهافر وانجيه، ولوريان وتولوز، تقارب المستويات الفنية بين معظم اندية الوسط والقاع. واوضح المتابعون ان الدوري الفرنسي يشهد بداية موسم مليئة بالمفاجآت، حيث تترقب الجماهير استعادة الفرق الكبرى لتوازنها في الجولات المقبلة لتتضح معالم المنافسة على اللقب.