كشفت تقارير تقنية حديثة عن اختبار تطبيق واتساب لميزة مبتكرة تتيح للمستخدمين املاء الرسائل صوتيا وتحويلها الى نصوص مكتوبة بشكل تلقائي قبل ارسالها، وتأتي هذه الخطوة في اطار سعي الشركة لتطوير تجربة المستخدم عبر توفير بديل عملي عن تسجيل الرسائل الصوتية التقليدية. واظهرت النسخ التجريبية الاخيرة ان الميزة تعتمد على تقنيات معالجة الصوت داخل الجهاز مباشرة، مما يغني المستخدم عن الحاجة الى ارسال التسجيلات الى خوادم خارجية لتحويلها الى نص.
واضافت المصادر ان الميزة الجديدة ستظهر كزر مخصص داخل شريط كتابة الرسائل، حيث سيتمكن المستخدم عند الضغط عليه من اختيار اللغة المطلوبة لتبدأ عملية الاستماع وتحويل الكلام الى نص، وبينت التقارير ان هذه الاداة ستكون متاحة في المحادثات الفردية والجماعية والقنوات، مع ضمان وصول الرسالة للطرف الاخر كنص عادي وليس كملف صوتي.
واوضحت الشركة ان هذه التقنية تتيح للمستخدم مراجعة النص وتعديله قبل اعتماده للارسال، مما يمنحه تحكما اكبر في محتوى رسالته، واكدت ان هذا التوجه يهدف الى تسهيل التواصل السريع في البيئات التي لا يفضل فيها الاستماع الى التسجيلات الصوتية.
معالجة البيانات محليا على الهاتف
وتعتمد الميزة على حزم لغوية يتم تحميلها مسبقا على الهاتف، مما يتيح تنفيذ عملية التحويل دون الحاجة الى اتصال بالانترنت، وشدد المطورون على ان هذه الالية تضمن خصوصية المستخدم، حيث تتم معالجة الصوت بالكامل على الجهاز بعيدا عن السحابة.
واشار خبراء تقنيون الى ان هذه التقنية ليست غريبة على نظام واتساب، فهي تشبه الى حد كبير ميزة تفريغ الرسائل الصوتية المستلمة، واكدت الشركة ان نصوص الرسائل تنشأ محليا وتظل محمية بالكامل ضمن نظام التشفير التام بين الطرفين.
وبينت الاختبارات ان واتساب تعمل على توسيع دعم الحزم اللغوية لتشمل الالمانية والفرنسية والايطالية واليابانية اضافة الى متغيرات اللغة الانجليزية، واكدت ان تخزين هذه الحزم على الهاتف يساهم في زيادة سرعة الاداء وتقليل استهلاك البيانات.
حقيقة الارسال دون انترنت
واوضحت التقارير ان مفهوم العمل دون انترنت ينحصر فقط في عملية تحويل الصوت الى نص على الهاتف، واضافت ان ارسال الرسالة النصية نفسها الى الطرف الاخر لا يزال يتطلب اتصالا نشطا بالشبكة كالمعتاد، ولا تهدف الميزة الى تجاوز الحاجة للاتصال بالانترنت عند الارسال.
واكدت الشركة ان هذه الميزة لا تزال قيد التطوير ولم يتم تحديد موعد نهائي لاطلاقها لعموم المستخدمين، واوضحت ان واجهة المستخدم ومكان الزر قد يشهدان تغييرات قبل الطرح الرسمي، مع عدم وجود معلومات حالية حول موعد توفرها على انظمة تشغيل غير اندرويد.
وكشفت التحليلات ان التركيز على المعالجة المحلية يعزز من مستوى الامان، حيث يقلل من مخاطر ارسال البيانات الى اطراف ثالثة، واكدت ان هذه الميزة تمثل نقلة نوعية في كيفية تفاعل المستخدمين مع منصات المراسلة الفورية.
