كشفت تقديرات وزارة الزراعة عن مؤشرات ايجابية لموسم انتاج زيت الزيتون الحالي اذ من المتوقع ان يصل حجم الانتاج المحلي الى نحو 30 الف طن وهو ما يتجاوز احتياجات المملكة السنوية المقدرة بـ 27 الف طن مما يعزز فرص الاكتفاء الذاتي.
واكدت المعطيات الحالية ان الموسم يبشر بوفره في الانتاج مقارنة بالفترات السابقة وهو ما انعكس بشكل مباشر على التوقعات الاقتصادية المتعلقة بأسعار المنتج النهائي في الاسواق المحلية.
واضاف المسؤولون في قطاع الثروة النباتية ان وفرة المعروض مقابل الطلب ستسهم في خفض اسعار زيت الزيتون مقارنة بالعام الماضي مع التأكيد على ان السعر النهائي يخضع لآليات السوق وجودة الزيت المنتج.
مؤشرات ايجابية وانتاج وفير
وبينت الوزارة ان الموسم الماضي شهد فجوة انتاجية كبيرة دفعت نحو فتح باب الاستيراد لتغطية العجز بينما يأتي الموسم الحالي ليغطي الاحتياجات المحلية بالكامل دون الحاجة للجوء الى الاسواق الخارجية.
واوضح المختصون ان الفترة الزمنية المحددة لقطاف ثمار الزيتون المخصصة للعصر تبدأ من منتصف تشرين الاول وتستمر حتى نهاية تشرين الثاني لضمان الحصول على افضل جودة ممكنة.
وشددت التوقعات على ان اسعار التنكة ستكون اقل من 100 دينار مع السعي لتحقيق معادلة تضمن للمزارع عائدا مجديا وتوفر للمستهلك سعرا عادلا بعيدا عن تقلبات المواسم الاستثنائية.
استقرار السوق المحلي
واشار القائمون على القطاع الى ان الاستيراد كان حلا مؤقتا في موسم سابق اتسم بضعف الامطار وان هذا الموسم يعيد الامور الى نصابها الطبيعي بالاعتماد الكلي على الانتاج المحلي.
واكدت الوزارة انها لا تتدخل في تحديد الاسعار بشكل مباشر بل تترك الامر لقوى العرض والطلب مع مراقبة دقيقة لجودة المنتج لضمان وصول زيت زيتون بمواصفات عالية للمستهلكين.
