شهد مطار الملك خالد الدولي في الرياض حالة من الاستنفار الامني عقب تعرضه لهجوم جديد تسبب في وقوع اصابات بين المتواجدين في الموقع وسط تحركات عاجلة من الجهات المختصة لتقييم حجم الاضرار المادية واللوجستية التي لحقت بالمرافق الحيوية في صالة المسافرين رقم 4.

واوضحت الهيئة العامة للطيران المدني ان الفرق الفنية والامنية باشرت مهامها فور وقوع الحادث للتحقق من سلامة البنية التحتية وضمان عدم تاثر حركة الملاحة الجوية بشكل كامل بالتنسيق مع كافة الاجهزة المعنية التي تعمل على احتواء الموقف في محيط المطار.

وكشفت التقارير الميدانية ان مقذوفا مجهول المصدر استهدف منطقة حيوية داخل المطار مما دفع الدفاعات الجوية للتدخل السريع واعتراض صاروخ كان يتجه نحو محيط المنشاة الحيوية وهو ما ادى الى نشوب حريق محدود تعمل فرق الاطفاء على اخماده بشكل نهائي.

اجراءات عاجلة للتعامل مع تداعيات الهجوم

وبينت المصادر الميدانية ان هذا الهجوم ياتي في توقيت بالغ الحساسية بعد سلسلة من الاحداث الامنية التي استهدفت مطارات المملكة مؤخرا مما يرفع مستوى التاهب في كافة المطارات الدولية للتعامل مع التهديدات المحتملة وتامين سلامة المسافرين والعاملين.

واكدت الجهات المعنية انها مستمرة في اجراءات المسح الميداني والتحقيق في ملابسات الواقعة للوقوف على التفاصيل التقنية للهجوم وتحديد مصدر المقذوف الذي استهدف المطار مع استمرار عمليات التقييم الشاملة لضمان استقرار العمليات التشغيلية في المطار خلال الساعات القادمة.

واضافت السلطات انها ستوافي الراي العام بكافة المستجدات فور انتهاء التحقيقات الاولية مشددة على اهمية التزام الجمهور بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية لضمان سلامتهم وتسهيل مهام الفرق الميدانية المتواجدة في موقع الحادث.