كشف الرئيس الاميركي دونالد ترامب عن اجراء اتصالات مثمرة للغاية مع حزب الله عبر قنوات تمثيلية غير مباشرة بهدف الوصول الى اتفاق شامل يقضي بوقف كامل لعمليات اطلاق النار. واكد ترامب ان هذه المباحثات تمثل خطوة محورية في مسار التهدئة الجارية في المنطقة في ظل التوترات المتصاعدة التي تشهدها الجبهات الحدودية.
واضاف الرئيس الاميركي ان التواصل مع الاطراف المعنية يسير وفق مسارات دبلوماسية دقيقة تهدف الى احتواء التصعيد العسكري القائم. ومضى موضحا ان الهدف الاساسي من هذه الخطوات هو ارساء قواعد جديدة تضمن استقرار الاوضاع الميدانية وتخفف من حدة المواجهات المستمرة منذ اشهر.
وبين ترامب ان استراتيجية العمل الحالية تعتمد على الصمت الاعلامي والتحرك الهادئ بعيدا عن الصخب. واشار الى ان هذا التوجه يخدم المصالح الاستراتيجية للادارة الاميركية في التعامل مع الملفات الشائكة بالشرق الاوسط دون الانجرار الى تصعيد غير محسوب.
موقف واشنطن من المفاوضات مع ايران
واكد ترامب انه لم يتلق اي اشارات رسمية من الجانب الايراني تؤكد تعليقهم للمفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة. وشدد على ان الصمت في هذه المرحلة يعد خيارا استراتيجيا مفضلا لدى واشنطن التي تتابع عن كثب التطورات الميدانية والسياسية المرتبطة بهذا الملف.
وكشفت تصريحات ترامب عن قناعة راسخة لديه بقدرة الادارة على الانتظار طويلا لفرض رؤيتها. واوضح ان الضغوط الاقتصادية والحصار المستمر يشكلان ورقة ضغط فعالة في مواجهة الخيارات الاخرى المتاحة في المنطقة.
واختتم ترامب حديثه بالتأكيد على ان المفاوضين الايرانيين يمتلكون مهارات تفاوضية تتفوق على قدراتهم في الميدان. واشار الى ان استمرار النهج الحالي يهدف الى دفع جميع الاطراف نحو تفاهمات واقعية تنهي حالة الحرب وتؤسس لمرحلة جديدة من الهدوء الاستراتيجي.
