اجرى وزير الخارجية الاماراتي الشيخ عبدالله بن زايد اتصالا هاتفيا مع نظيره الايراني عباس عراقجي لبحث التطورات المتسارعة في المنطقة، حيث ركز النقاش على تداعيات الاتفاق الاخير بين واشنطن وطهران واهمية انعكاسه ايجابيا على الامن الاقليمي.

واكد الشيخ عبدالله بن زايد خلال المباحثات على ضرورة الالتزام التام ببنود الاتفاق المبرم، مشددا على اهمية وقف الاعمال العدوانية واحترام سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار وفقا للقانون الدولي.

وبين الوزير الاماراتي ان حماية الممرات البحرية وضمان حرية الملاحة الدولية تعد اولوية قصوى، خاصة فيما يتعلق بضمان انسيابية الحركة في مضيق هرمز الذي يمثل شريانا حيويا للاقتصاد العالمي.

مسار الحوار نحو الاستقرار الاقليمي

واشار الوزير في سياق حديثه الى ان الدبلوماسية الجادة والحوار المسؤول يظلان السبيل الامثل لمعالجة كافة الازمات العالقة، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة في تحقيق الازدهار والتنمية المستدامة.

واوضح ان الامارات تترقب ان تؤدي المفاوضات الجارية بين الاطراف المعنية الى نتائج ملموسة تعزز من فرص الاستقرار الدائم وتنهي حالة التوتر التي شهدتها الملاحة البحرية في الفترة الماضية.

وختم الجانبان بالتأكيد على مواصلة التنسيق والتشاور لضمان تطبيق التفاهمات، بما يضمن عدم حدوث اي خروقات قد تهدد الامن الاقليمي او تعيق حركة التجارة الدولية في المنطقة.