كشفت تقارير ميدانية حديثة عن وقوع حوادث امنية متلاحقة في محيط مضيق هرمز ادت الى اشتعال النيران في ناقلات نفط وتعطل مسارها في المنطقة. واكد الحرس الثوري الايراني مسؤوليته عن هذه العمليات مبينا ان ناقلات النفط تعرضت لاصطدامات مباشرة بالغام بحرية تم زرعها في نقاط عبور جنوبي المضيق. واوضح البيان ان هذه الخطوة جاءت ردا على ما وصفه الحرس الثوري بالعبور غير القانوني للسفن في المناطق التي تفرض طهران سيطرتها عليها.
تصعيد عسكري ومخاوف ملاحية في المنطقة
واضافت بحرية الجيش الايراني في سياق متصل انها رصدت ناقلة نفط اخرى خالفت التعليمات في المنطقة المحظورة شرق المضيق مما عرضها لحريق مفاجئ. وشدد الجانب الايراني على ان السفن التي لا تنسق مع السلطات المعنية ستتحمل كامل العواقب الناتجة عن هذه التحركات. وبينت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية من جانبها تلقيها بلاغات حول تفاعلات عسكرية مع ناقلات نفط بالقرب من السواحل العمانية مشيرة الى ان التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
تداعيات التوتر على حركة الطاقة العالمية
واشار محللون الى ان هذه الهجمات تأتي في ظل استمرار الحرب وارتفاع وتيرة التوتر بين طهران وواشنطن في الممرات المائية الحيوية. واوضح تقرير حديث ان حركة عبور ناقلات النفط والغاز شهدت تراجعا ملحوظا خلال الاسابيع الماضية نتيجة المخاطر الامنية المرتفعة. واكدت مصادر ملاحية ان الشركات الدولية بدات تبحث عن مسارات بديلة لضمان سلامة شحنات الطاقة وتفادي التهديدات المتزايدة في مضيق هرمز.
