كشفت الاجهزة الامنية عن تفاصيل عملية امنية دقيقة تكللت بالنجاح في ضبط ثلاثة اشخاص من المتشددين المتورطين في اعمال ارهابية، حيث تمكنت قوات الامن من مصادرة كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة التي كانت بحوزتهم بعد اشتباك مسلح. واوضح مدير الامن العام ان العملية جاءت نتاجا لعمليات تمشيط واسعة استمرت لعدة ايام شملت مناطق جبلية وعرة وقرى نائية، حيث جرى تقسيم المنطقة الى قطاعات امنية محكمة لضمان عدم هروب المطلوبين. واكد ان الفرق المختصة استخدمت تقنيات متطورة وطائرات مسيرة لرصد تحركات المشتبه بهم قبل محاصرتهم في احد المباني المهجورة التي تم تحديدها بدقة.

تفكيك الخلية الارهابية والقبض على عناصرها

واضاف ان القوة الامنية واجهت نيرانا كثيفة من قبل الارهابيين الثلاثة عند اقتحام الموقع، مما استدعى التعامل معهم وفق قواعد الاشتباك التي انتهت بالسيطرة على المبنى والقبض عليهم جميعا وهم مصابون، ليتم نقلهم فورا الى المستشفى تحت حراسة مشددة. وبين ان التحقيقات الاولية اظهرت ان افراد الخلية تربطهم صلة قرابة، حيث تبين انهم شقيقان ونسيبهما، مشيرا الى ان احدهم كان العقل المدبر والمخطط الرئيسي لهذه العملية الاجرامية. واوضح ان العمل جار لاستكمال كافة الملفات التحقيقية تمهيدا لاحالة المتورطين الى القضاء العادل لينالوا جزاءهم وفق القانون.

استراتيجية امنية محكمة لحماية استقرار الوطن

واكد ان المسارات الامنية اعتمدت على شقين، الاول جنائي استباقي لجمع الادلة من مسرح الجريمة، والثاني ميداني ركز على تعزيز كفاءة الطوارئ وملاحقة المسارات التي سلكها الجناة بعد ان تم تحديد مركبتهم. وشدد على ان الاردن سيظل واحة امن واستقرار، وان الاجهزة الامنية ستضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه العبث بامن البلاد او التخطيط لزعزعة استقراره سواء من الداخل او الخارج. وتابع ان المعلومات الاستخباراتية والتعاون المجتمعي كان لهما دور بارز في الوصول الى هذه النتيجة، مؤكدا ان التحقيقات مستمرة لكشف اي خيوط اخرى مرتبطة بهذه المجموعة المتطرفة.