شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك حراكا دبلوماسيا اردنيا مكثفا حيث شارك وزير الخارجية ايمن الصفدي في اجتماع وزاري رفيع المستوى خصص لبحث تطورات الاوضاع في مدينة القدس. وجاء هذا اللقاء في اطار التنسيق المستمر بين منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية لتوحيد المواقف الدولية تجاه التحديات التي تواجه المدينة المقدسة.

واكد الصفدي خلال الاجتماع على ضرورة حشد الجهود الدولية لضمان حماية المقدسات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس. وبين ان المملكة تواصل العمل مع شركائها الاقليميين والدوليين للتصدي لاي محاولات تستهدف تغيير هوية المدينة او المساس بحقوق الشعب الفلسطيني فيها.

وشدد المجتمعون على اهمية استمرار التحرك الدبلوماسي المشترك لضمان عدم انتهاك القوانين الدولية في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واوضح المشاركون ان الاجتماع يمثل رسالة قوية للمجتمع الدولي حول مركزية قضية القدس في الاجندة العربية والاسلامية وضرورة اتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات المستمرة.

تعزيز التنسيق العربي الاسلامي لحماية القدس

واضاف الوزير ان المرحلة الحالية تتطلب موقفا موحدا وحازما لضمان عدم تمرير اي اجراءات احادية تضر بمستقبل المدينة. واشار الى ان الجهود الاردنية تتركز بشكل اساسي على دعم صمود المقدسيين وحماية الاماكن المقدسة الاسلامية والمسيحية من اي تهديدات.

وكشفت المداولات الوزارية عن توافق كبير بين الدول المشاركة على ضرورة تفعيل آليات الضغط الدبلوماسي في المحافل الدولية. واظهرت النقاشات اهمية استثمار تواجد الوفود في نيويورك لايصال صوت الحق الفلسطيني الى العالم اجمع.