بعيداً عن المجاملات، هناك مواقف تستحق أن نتوقف عندها ونقول كلمة شكر بحق أصحابها.
خلال الفترة الماضية، لمسنا سرعة تجاوب واهتماماً بالملاحظات التي تُطرح حول بعض القضايا الصحية التي تهم المواطنين، وهذا أمر يُحسب لوزير الصحة الدكتور إبراهيم البدور، وللأخ سعد العامور مدير الإعلام في وزارة الصحة.
والحقيقة أن أكثر ما يريح المواطن هو أن يشعر بأن صوته مسموع، وأن هناك من يتابع ملاحظته ويتعامل معها بجدية، دون تأخير أو تجاهل. وهذا ما نلمسه من سرعة التواصل والتجاوب مع ما يُطرح من ملاحظات.
كل الشكر للدكتور إبراهيم البدور على اهتمامه ومتابعته، والشكر موصول للأخ سعد العامور على تعاونه وسعة صدره وسرعة استجابته، فهذه التفاصيل الصغيرة في نظر البعض تعني الكثير للمواطن الذي يريد أن يرى مشكلة تُحل وملاحظة تجد طريقها إلى المسؤول.
ومن باب الإنصاف، مثلما ننتقد أي تقصير، علينا أيضاً أن نشكر ونُقدّر كل مسؤول يتجاوب ويهتم بقضايا الناس.
شكراً دكتور إبراهيم البدور، وشكراً سعد العامور.. هكذا نريد المسؤول، قريباً من الناس، يسمع ملاحظاتهم ويتابع قضاياهم. وكل التقدير لكل جهد يُبذل من أجل صحة المواطن وسلامته.
